ان النظام الجمهوري مكسب عزيز يجسم وفاء التونسيين لكل من ناضل وجاهد ، وكل من استشهد من أجل انعتاق البلاد من الهيمنة الاجنبية والحكم المطلق، وارجاع السيادة للشعب، وهو كذلك مسؤولية جسيمة وأمانة دائمة في اعناق جميع التونسيين والتونسيات على مرّ السنين وتعاقب الاجيال .
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 1988
![]()
إن للنظام الجمهوري مقومات رئيسية أساسها الرجوع الى الشعب والصدور عنه في كل علاقة بقضاياه الكبرى، وفي ضبط كل الاختيارات الحاسمة في حياته و مصيره . وهو نظام مبني أساسا على نبذ التشخيص وعدم الانفراد بالرأي في ممارسة الحكم، وعلى اعتماد القواعد السليمة لتحديد سبل التداول على المسؤولية العليا بالبلاد
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 1988
![]()
إيمانا منا بأهمية إعلان الجمهورية في مسيرة شعبنا الطويلة على درب التحرر والانعتاق، وتقديرا للتضحيات الجسام التي بذلتها كل فئات الشعب في سبيل تحقيقه، نزلنا النظام الجمهوري، منذ السابع من نوفمبر، منزلة مرموقة، وأعدنا ال إ عتبار للجمهورية بكل أبعادها، وذلك خاصة من خلال العودة بالدستور إلى أصوله، كما أصدرناه في مثل هذا اليوم من السنة الماضية.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 1989
![]()
إنّ الجمهوريّة جاءت استكمالا لمعاني الاستقلال وتجسيما لإرادة الشعب وسيادته، تلك الإرادة التي تغنّى بها شاعر تونس الخالد أبو القاسم الشابي :
إذا الشعب يوما أراد الحيا فلابدّ أن يستجيب القدر
وهي التي طبعت الفكر الاصلاحي منذ أواسط القرن الماضي، وميّزت التيّارات المتعاقبة التي تغذّت منها الحركة الوطنية منذ انبعاثها.
ومثلما كان الاستقلال تحريرا للوطن من الاستعمار، كان إعلان الجمهورية تحريرا لإرادة الشعب.
فلتحيا تونس ولتحيا الجمهوريّة
الرئيس زين العابدين بن علي
25جويلية 1997
![]()
ونحن نؤمن بأن من دعائم النظام الجمهوري حماية حق الاختلاف، وترسيخ الحوار والمشاركة ودعم مقومات المجتمع المدني، حتى لا تنفرد الأغلبية بالرأي، ويحترم حق الأقلية الذي أمناه بالنص وخاصة في المجلة الانتخابية، وحتى تنغرس في النفوس ثقافة تعددية عميقة، نحن نعتبرها الأساس للديمقراطية والدرع الواقي لها من مخاطر الانتكاس. لذلك دعمنا عمل
الأحزاب والمنظمات الوطنية وعززنا ظروف العمل الجمعياتي الفاعل.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2001
![]()
إن قيام النظام الجمهوري في بلادنا سنة 1957 لم يكن وليد لحظة منفصلة عن مسارها التاريخي والاجتماعي والسياسي، بل جاء تتويجا لفكر إصلاحي انطلق مع عهد الأمان سنة 1857 ودستور 1861، وأطروحات خير الدين التونسي، والنضال من أجل الحرية والانعتاق بمعانيها الشاملة المتكاملة على أيدي زعماء ومفكرين ومناضلين من أمثال عبد العزيز الثعالبي، والطاهر صفر ومحمد علي الحامي والطاهر الحداد وفرحات حشاد وصالح بن يوسف... فقد أذكوا في مهجة هذا الشعب إرادة الحياة التي تغنّى بها الشابي، وحفزوا رجاله ونساءه لمقاومة الاحتلال والظلم والقهر، وللنضال من أجل السيادة، فسقط الشهداء في أحداث 9 أفريل 1938 وهم يطالبون بدستور تونسي، ولم تهدأ المقاومة منذ انطلاقها يوم وطأت أقدام جيش الإستعمار أرض الوطن سنة 1881 إلى أن تحقق الإستقلال سنة 1956، نضال دام ثلاثة أرباع قرن، وقام على مرجعية ثرية من الفكر الإصلاحي التحرري، قادته القوى الحية في البلاد بريادة الحزب الحر الدستوري، وزعماء خلّد التاريخ ذكراهم وفي مقدمتهم الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة مؤسس الجمهورية وأول رئيس لها.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2001
![]()
إن الجمهورية تحرير لإرادة الشعب مثلما كان الإستقلال تحريرا للوطن من الإستعمار، وهي كذلك قيم وثوابت وثقافة سياسية، ونظام للحكم، يضمن للفرد حقوق المواطنة كاملة
ويكرس حق الاختلاف في ظل القانون وضوابطه والقيم الراقية للسلوك الحضاري.
وقد بادرنا فجر التغيير، انطلاقا من إيماننا الراسخ بتلك الثوابت والقيم، بإنقاذ النظام الجمهوري من بعض الانحرافات التي اعترته، وذلك بإلغاء الرئاسة مدى الحياة والخلافة الآلية، ليستعيد الشعب ممارسة إرادته على قاعدة صلبة من الديمقراطية التعددية التي تحترم فيها الحريات وحقوق الإنسان، حرصنا على تطويرها وتعزيز مقوماتها من مرحلة إلى أخرى، في تمش ثابت الخطى وعزم راسخ على مواصلة التقدم إلى الأفضل.
إن التغيير بعث في قيم الجمهورية ومبادئها نفسا جديدا من خلال التنقيحات التي أدخلناها على الدستور والتعديلات التي أجريناها على القوانين المنظمة للحياة العامة، والتعزيز المتواصل لمؤسسات الجمهورية و آلياتها وهياكلها وفضاءات المشاركة المفتوحة في إطارها.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2001
![]()
إن إرادة الشعب فوق كل إرادة، والشعب هو مصدر السيادة ومنبع السلطات، ونحن نستلهم توجهاتنا وخياراتنا والإصلاحات التي نجريها من إرادته، وفاء للأمانة وإخلاصا لتونس وإيمانا بقيم الجمهورية
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2001
![]()
إن من قيم الجمهورية علوية القانون النابع من إرادة الشعب وهو ما يحتم احترامه من قبل الجميع، إذ لا حرية بدون سلطان القانون، ولا معنى للديمقراطية خارج أحكام الدستور وما تقتضيه القوانين المنظمة للحياة العامة.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2001
![]()
إن الوطنية، حب لتونس ووفاء لها وهي وعي وبذل وتضحية، والجمهورية مكسب تاريخي مقدس للشعب التونسي، من واجب الجميع صونه وتعزيز مقوماته، والبذل والعطاء والتضحية من أجل أن تبقى إرادة الشعب فوق كل إرادة وأن تبقى تونس لكل التونسيين، نعمل جميعا، من أجلها، ومن أجل عزتها ورفعتها أبد الدهر.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2001
![]()
إننا نبني لجمهورية الغد، ونؤسس لمزيد التقدم بنظامنا السياسي ليتواصل على أيدي الأجيال التي ستضطلع بالأمانة من بعدنا. جمهورية الغد التي تجسم الوفاء لشهداء 9 أفريل 8391 والمبادئ التي قامت عليها حركة الإصلاح والتحرير، والروح التي ثبتها المؤسسون في دستور البلاد سنة 9591، وفي مقدمتهم الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية التونسية، والنفس الجديد الذي بعثه التغيير في الجمهورية وأعاد به إلى مؤسساتها المكانة اللائقة بها.
جمهورية الغد التي تتدعم بها منظومة القيم المرجعية للنظام الجمهوري وفي مقدمتها حقوق الإنسان والتضامن، وتتدعم بها مؤسساتها التمثيلية من خلال تطوير هيكلة السلطة التشريعية بإحداث غرفة ثانية، مجلس المستشارين.
جمهورية الغد التي تكرس التعددية بإقرار نظام الدورتين في الإنتخابات الرئاسية، وتثبت حياد المجلس الدستوري واستقلالية أعضائه وتوسع صلاحياته إلى رقابة العمليات الإنتخابية والإستفتائية.
إن جمهورية الغد طور جديد في مد إصلاحي متواصل، تؤسس للأفضل دون أن تقطع مع الماضي
الرئيس زين العابدين بن علي
12 ماي 2002
![]()
لقد كان إعلان الجمهورية منعطفا تاريخيا حاسما في حياة شعبنا، استرجع به إرادته وسيادته ليأخذ بأسباب الديمقراطية والحداثة.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2002
![]()
وقد كان رد الاعتبار للنظام الجمهوري، وتعزيز مقوماته، واحترام سيادة الشعب وعدم مصادرة إرادته، من أهم ما ركزنا عليه إصلاحنا السياسي، نصا وممارسة ؛ وألغينا خاصة ما ينافي مبادئ الجمهورية مثل الرئاسة مدى الحياة والخلافة الآلية. كما اتخذنا عديد المبادرات والإجراءات لإرساء دعائم دولة القانون والمؤسسات، وتثبيت قيم الديمقراطية والتعددية، وضمان حقوق الإنسان بأبعادها المختلفة.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2002
![]()
إن تأسيس جمهورية الغد نابع من إيماننا بضرورة تطوير النظام الجمهوري، وتحديث مؤسساته، وإثرائها وتعزيزها. لذلك حرصنا على أن تعكس جمهورية الغد صورة ما بلغته بلادنا من نضج سياسي يستجيب لطموحات الأجيال من التونسيين والتونسيات، ويفتح أمامهم الآفاق رحبة للمشاركة في تنمية بلادهم وتصريف شؤونها والسمو بها إلى أرقى مراتب التقدم والسؤدد. وهذا يبرز بوضوح في مختلف محاور الإصلاح التي شملت حقوق الإنسان وتفعيل ضماناتها، وتطوير العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ودعم دور المجلس الدستوري وحياد أعضائه، وتعديل نظام الانتخابات الرئاسية، وإحداث مجلس المستشارين توسيعا لدائرة التمثيل الشعبي.
إن من رهانات جمهورية الغد تفجير الطاقات الكامنة في شعبنا، واستنهاض الهمم والعزائم، وتعميق الإحساس الوطني بالحقوق والواجبات، وإدراك المسؤولية من قبل الجميع إزاء الجميع.
إن جمهورية الغد إثراء للحاضر وبناء للمستقبل في ظل اختيارات أثبت الواقع صوابها ونجاعتها ؛ فهي تكريس لفكر إصلاحي عريق عرف كيف يربط مآثر الماضي بمكاسب الحاضر، وكيف ينمو ويتجدد مع كل المراحل التاريخية التي مرت بها بلادنا.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2002
![]()
لقد كان إعلان الجمهورية تكريسا لإرادة الشعب، وتتويجا لمثل وتطلعات ظلت تراود التونسيين والتونسيات منذ أواسط القرن التاسع عشر وطوال عهد الاستعمار إلى أن تجسمت في دستور تونسي، يؤسس لأول مرة للنظام الجمهوري، ويستند في أحكامه إلى مرجعية إصلاحية متجذرة في تاريخ البلاد ومقوماتها الوطنية الأصيلة.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2004
![]()
لقد حرصنا منذ مطلع التغيير على صيانة النظام الجمهوري، ودعم مؤسساته، ترسيخا لسيادة الشعب، وتكريسا لإرادته العليا.
وفي هذا الإطار، تتنزل الإصلاحات السياسية المتلاحقة التي أقدمنا عليها خلال السنوات الماضية، للحفاظ على قيم الجمهورية، ومن أبرزها: إرساء دولة القانون والمؤسسات، وإقامة
قاعدة متينة للديمقراطية والتعددية وحماية حقوق الإنسان، وفسح مجالات المبادرة والمشاركة في الشأن العام أمام مختلف القوى الحية بالبلاد.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2004
![]()
نحن ماضون في تعزيز قيم الجمهورية بكل ما ترمز إليه من معاني المواطنة والسلوكيات الحضارية والسياسية الراقية، وحب الوطن، والتفاني في خدمته، والرفع من شأنه، والتضحية في سبيله.
كما أننا حريصون على أن يضمن النظام الجمهوري ممارسة العمل السياسي لكل التونسيين والتونسيات، في نطاق القانون، والاحترام المتبادل، والتعامل النزيه، والتمسك بالثوابت المشتركة، ووضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2004
![]()
إن قيم الجمهورية ومبادئها هي مثلنا العليا، في ضوئها وضعنا خياراتنا الإصلاحية منذ التغيير، وبهدي منها تقدمنا بمشروعنا الحضاري مرحلة بعد مرحلة، وعززنا مؤسسات الجمهورية وأثريناها بما يكرس دولة القانون وقيم الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان، وبما يستجيب لطموحات الشعب ويدعم حريته ويعزز الاستقلال بكل ما فيه من أبعاد ورموز.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2005
![]()
ولقد كان تأسيس الجمهورية تجسيما رائعا لاستقلال تونس الذى احتفلنا يوم 20 مارس الماضي بمرور خمسين سنة على اعلانه. كما شكل تتويجا لنضال اجيال متعاقبة من اجل الحرية والكرامة والسيادة واعلاء ارادة الشعب لتكون الفيصل فوق كل ارادة. ان الجمهورية مكسب وطني عظيم وثمرة تضحيات جسام قدمها شعبنا بجميع فئاته ونخبه وقواه.
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2006
![]()
ان الجمهورية تجسيد لسيادة الشعب واعلاء لارادته فوق كل ارادة وهي بناء شامح وثمرة تضحيات جسيمة قدمها شبعنا على درب نضاله من اجل الحرية والانعتاق. ونحن ماضون قدما على طريق الانجاز والبناء متمسكون بالحفاظ على هذا المكسب الثمين وترسيخ اركانه ومقوماته معتزون بالتفاف التونسين والتونسيات حول خياراتنا واثقون من عزمهم
على مواصلة البذل والعطاء حتى تتضافر جهودنا جميعا لدفع مسارالتقدم والرفاه ببلادنا وفاء للوطن وتعلقا بقيم الجمهورية وحرصا على الارتقاء بتونس وشعبها الى ارفع درجات السوؤدد والمناعة
الرئيس زين العابدين بن علي
25 جويلية 2006
![]()




